الأربعاء، 22 مارس 2023

الفرق بين كلية الهندسة وكلية التكنلوجي

الفرق بين كلية الهندسة وكلية التكنلوجي
الأربعاء، 22 مارس 2023

الفرق بين كلية الهندسة وكلية التكنلوجي

ما هي الفروقات بين كلية التكنولوجيا و كلية المهندسليك ؟
هنالك ادعاء شائع بين الطلبة أن خريجي كلية التكنولوجيا يتخرجون بكونهم مساعدي مهندسين أو انهم لا يستطيعون إكمال الدراسات العليا و هذا الادعاء فندته مؤسسة التعليم العالي في تركيا في قراراها الذي سأتركه في المصادر لمن يحب الإطلاع عليه و الذي يتضمن مساواة خريجي كلية الهندسة تماما بخريجي كلية التكنولوجيا.

في كلا الكليتيتن يتم اعطاء نفس الدروس (المفردات) غالبا مع وجود فروقات بسيطة بعض الأحيان ، في كلية التكنولوجيا يتم الوقوف على الجانب النظري بنسبة %65 – 60 و الوقوف على الجانب العملي بنسبة %40 – 35 و ذلك عبر إضافة المختبرات الى بعض المواد حيث تتم ممارسة ما تم إعطاؤه نظريا في الدرس بشكل عملي في المختبرات بالإضافة الى المشاريع الفصلية التي يتم التكليف بها في بعض الدروس أيضا ، أما في كلية المهندسليك يتم الوقوف على الجانب النظري بنسبة %85 – 80 و الوقوف على الجانب العملي بنسبة %15 –20 و ذلك لعدم كثرة المشاريع التي يتم التكليف بها اثناء المسيرة التعليمية .

و هناك فرق آخر جوهري حيث و باللإضافة الى الستاجين الصيفيين الموجودين في كلتا الكليتين ( الستاج : هي فترة معينة  ((24 يوم تقريبا )) يقضيها الطالب في زيادة خبرته العملية عن طريق قضائها في مؤسسة تعمل في نفس المجال الذي يقوم بدراسته ) تتضمن كلية التكنولوجيا التدريب في مكان العمل ( İşyeri Eğitim ) و هو العمل في مؤسسة مختصة بالمجال الذي يقوم الطالب بدراسته مدة أربعة أشهر و نصف تقريبا مع تقاضي الثلث من الحد الأدنى للرواتب ( Asgari Ücret ) يكتسب فيها الطالب خبرة عملية في مجال عمله قبل التخرج و تؤمن له فرصة للعمل بعد التخرج غالبا في نفس الشركة التي قام بالتدريب فيها اذا أحسن التعلم في هذه الفترة .

غالبا ما يكون لدى خريجي كلية المهندسليك خبرة تحليلة واسعة للمشاكل التقنية على عكس خريجي كلية التكنولوجيا اللذين ما يركزون غالبا على التخصص في مشكلة تقنية ما لذلك تكون أغلب المناصب الإدارية من نصيب خريجي كلية المهندسليك و أغلب المناصب الميدانية من نصيب خريجي كلية التكنولوجيا .


ما هي الكلية الأفضل كلية المهندسليك أم كلية التكنولوجيا ؟ 

تختلف جودة التعليم في كلتا الكليتين حسب الكادر التدريسي المتواجد في كل منهما و يكون له الأثر الأكبر في عملية التعليم لكن و بشكل عام لا يمكن التحدث عن الكلية الأفضل لأن كُلاً منهما يحاول الوصول إلى هدف واحد لكن بطرق مختلفة و يعود الأمر الى رغبة الطالب في تطوير أي الجانبين أكثر النظري أم العملي .

بالإضافة الى أن مقدار الجهد الذي يبذله الطالب على نفسه من مشاريع جانبية و دروس إضافية اثناء مسيرته التعليمية هي الأساس الذي يحدد مستقبل الطالب في مجال عمله أما الجامعة هي مفتاح يؤمن له الدخول في أي مجال و الإطلاع عليه فقط.


إغلاق التعليقات